مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

522

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

طلبوا بثأرهم ببدر إذ أتوا * بالمرهفات وبالقنا الفتّارِ واللَّه ربِّي لا أزال مضارباً * في الفاسقين بمرهف بتّارِ هذا عَلَيَّ اليوم حقّ واجب * في كلّ يوم تعانق وكرارِ ] ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 201 - 202 ( ثمّ ) « 1 » خرج من بعد « 1 » [ جنادة بن الحارث الأنصاريّ ] ، عمرو بن جنادة وهو « 2 » ينشد و « 2 » يقول : أضق الخِناقُ من ابن هند وأرمه * في عقره بفوارس الأنصارِ « 3 » ومهاجرين « 3 » مَخَضِّبين رماحَهُم تَحْتَ العَجاجَةِ من دَمِ الكُفّارِ * خُضِبَتْ على عهدِ النّبيِّ محمّد فاليوم تُخْضَبُ من دَمِ الفُجّارِ * واليوم تُخْضَبُ من دماءِ معاشر « 4 » رَفَضُوا القران لِنُصْرَةِ الأشْرارِ * طلبوا بثأرهم بِبَدْرٍ وانْثَنوا « 5 » بالمُرهفاتِ وبالقَنا الخَطّارِ « 6 »

--> ( 1 ) ( 1 ) [ نفس المهموم : برز ابنه ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار وسائر المصادر ] . ( 3 ) ( 3 * ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 302 ] . ( 4 ) - [ في البحار وسائر المصادر : أراذل ، وفي ناسخ التواريخ : أراذل : مردمان پست . رفضوا : ترك كردند ] . ( 5 ) - [ في البحار وسائر المصادر : إذ أتوا ] . ( 6 ) - از پس أو ، عمرو بن جنادة ، آهنگ مبارزت نموده ، در برابر صفوف اعدا اين شعر قرائت كرد : أضق الخناق من ابن هندٍ وارمه * من عاهة بفوارس الأنصار [ سپس بقيهء ابيات را ذكر مىكند كه ما آن در مقتل الحسين خوارزمي ذكر كرديم ] . بعضي از اين اشعار ، در ذيل أحوال يحيى بن كثير الأنصاري مرقوم شد 1 ، تواند بود كه توارد رفته يا منحول 2 بوده . بالجملة ، جان عمرو بن جنادة نيز در اين گيرودار ، از مركب تن پياده گشت . مرهف : شمشير بران . خطار : لرزان ، جنبان . 1 . در ص 292 . وما هم خلاصهء معنى آن را در پاورقى ذكر نموديم . خلاصهء اشعار : ابن سعد وپسرش از روبرو شدن با سواران مهاجرين وأنصار كه نيزهء آن‌ها از خون مردم بىدين وگنه كار -